أحبك بلا سبب | جزء الثاني - الفصل الثاني عشر - بقلم Fatma Khalifa - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أحبك بلا سبب | جزء الثاني
المؤلف / الكاتب: Fatma Khalifa
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

وصلت سلمى للكافيه وهي قلبها بيقولها إن في حاجة مش مظبوطة. أول ما دخلت، لقت كريم وآدم قاعدين قصاد بعض، الجو مشحون، والعيون نار. قربت بسرعة وقالت بقلق: – إيه اللي بيحصل هنا؟ كريم بص لها وقال بحدة: – اللي بيحصل يا سلمى إن أنا بحميكي. أنا قولت لآدم يبعد عنك. سلمى اتصدمت، عينيها اتسعت: – إيه؟! كريم، إنت إزاي تقول كده؟ آدم وقف فورًا وقال بنبرة مكسورة بس قوية: – سلمى، أنا جيت عشان أقول لك إني عمري ما هسيبك، مهما حصل. بس أخوكي شايف إني خطر عليك. كريم رد بسرعة: – مش شايف… أنا متأكد. بصي لحياتك من يوم ما دخل حياتك: مشاكل، تهديدات، خوف. إنتِ محتاجة تعيشي بسلام، مش في دوامة شك. سلمى دموعها نزلت وقالت: – كريم… إنت مش فاهم. آدم هو اللي بيخليني أحس بالأمان، حتى وسط كل اللي بيحصل. آدم مسك إيدها وقال: – بالظبط… سلمى، من غيرك أنا تايه. أنا عشت حياتي كلها غلط، لكن أول مرة أحس إني إنسان بجد كانت معاكي. كريم شدها بعيد عنه وقال: – ودي مشاعرك اللي بتعميكي يا سلمى. بكرة لما يحصلها مصيبة بسببه، هتندمي. --- المشهد اتوتر أكتر. الناس في الكافيه بدأوا يبصوا عليهم. سلمى اتوسطت بينهم وقالت بصوت عالي: – كفاية! أنا مش لعبة في إيد حد. أنا اللي هقرر إذا كنت هكمل معاه ولا لأ. كريم اتفاجئ من قوتها، وسكت ثواني. آدم كان واقف بيتنفس بسرعة، كأنه خايف يخسرها. --- نادين في اللحظة دي كانت قاعدة على ترابيزة في الركن، بترقب المشهد وهي مبتسمة بخبث. تمتمت لنفسها: – كده تمام… خليهم يتخانقوا أكتر، وأنا هدخل في الوقت المناسب. --- سلمى أخدت نفس عميق وقالت: – أنا تعبت من الصراع ده. عايزة أعيش وأحب بسلام. آدم، لو فعلاً بتحبني… لازم تثبتلي إنك تقدر تحميني من كل ده. وبصت لأخوها: – وكريم، إنت أخويا الكبير وحبيبي، بس مش هسمحلك تتحكم في حياتي. كريم بص لها بحزن وقال: – أنا خايف عليكي يا سلمى… بس ماشي، لو ده اختيارك… يبقى ربنا يستر. --- آدم في اللحظة دي حلف لها: – أنا هثبتلك يا سلمى إن حبنا يستاهل. لكن بعيد، نادين كانت بتجهز أول خطة انتقام حقيقية… حاجة ممكن تكسر الثقة بينهم من جديد. --- > هنا تنتهي المواجهة الأولى… لكن اللعبة لسه في أولها.